يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
مركز تهامة بللسمر وبللحمر - خميس مطير - بجوار جامع ادريس فلقي
0535767772
كثيرًا ما لا ينقص المتبرعَ المالَ بل ينقصه اليقين بصحة الأجر؛ ولهذا هذا المقال إثباتٌ بالأدلة أن مَن أعان على تعليم القرآن شريكٌ فيه، لا مجرد دافع مبلغ: عشرة أدلة — أربعة آيات وستة أحاديث — مع ما يترتب على كل دليل عمليًا كما تُنفّذه جمعية بررة.
هل لمن يدعم حلقات التحفيظ أجرٌ كأجر المعلّم؟ نعم؛ لمن يدعم حلقات تحفيظ القرآن أجرٌ كأجر من يعلّم فيها، لقوله ﷺ: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» (رواه مسلم 1893 عن أبي مسعود الأنصاري)، وقوله ﷺ: «من جهّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا» (متفق عليه: البخاري 2843، مسلم 1895 عن زيد بن خالد). فمن كفّل طالبًا أو أعان معلّمًا شاركه الأجر دون أن ينقص منه شيء.
كل ما يُقيم حلقة قرآن أو يُديمها: كفالة طالب، أو إعانة معلّم، أو تجهيز مكان ومادة تعليمية؛ والقاسم المشترك أنه إعانةٌ على طاعة لا الطاعة ذاتها.
ما حُبس أصله وصُرفت غلّته على الحلقات فهو وقف، وما بُذل ليستمرّ نفعه صدقة جارية؛ والنيّة هي التي تُحدّد الوجه، وهي داخلة في جمعية خيرية تعني بتحفيظ القرآن.
الآية في فصلت (33) تجعل أحسن القول دعوةً إلى الله مع عمل صالح؛ ومَن موّل دعوةً إلى كتاب الله فقد دخل في سبب هذا الإحسان.
الأمر بالتعاون في البرّ عامّ (المائدة 2)، وتحفيظ القرآن من أبرّه؛ ولا يُشترط في المعين أن يكون هو الفاعل.
الوقاية بالقرآن تعليمًا وتعلّمًا من تمام معنى الآية (التحريم 6)؛ ومن أعان غيرَه على حلقة حفظ فقد شاركه الوقاية.
العمل يُرى ويُذكَر بين المؤمنين (التوبة 105)؛ وفيه سندٌ لتوثيق الأثر ونشره.
رواه البخاري؛ وهو أصل أوجه الخير في الباب، وقد جعلته الجمعية عنوانًا لمشروع كفالة الحلقة.
رواه مسلم (1893) عن أبي مسعود الأنصاري؛ فالداعم يَدُلّ ويُمكّن فيُكتب له مثل أجر الفاعل كاملًا لا نصفه. وأما لفظ «الدال على الخير كفاعله» فمخرجُه في السنن عن أنس وفي إسناده كلام، فالأولى الاستدلال بلفظ مسلم.
متفق عليه (البخاري 2843، مسلم 1895)؛ والتجهيز عطاءٌ ماديّ يُدخل صاحبه في اسم الفاعل، والقياس عليه في تجهيز طالب علم ظاهر.
رواه مسلم عن أبي هريرة، بزيادة «لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا»؛ وهو وصفٌ دقيق لحلقة يحفظ فيها طالب ثم يعلّم غيره.
رواه مسلم عن أبي هريرة؛ وسلوك الطريق يعمّ مَن مهّده ومَن سلكه، فمَن سهّل لطالب علمًا دخل في التيسير الموعود.
رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو؛ ولا يُشترط في المبلّغ أن يكون الحافظ نفسه، فمَن حمله إلى الحلقة فقد أعانه على المأمور به.
لا ينقص؛ فنصّ حديث مسلم صريح بأن للداعم مثل أجر الفاعل دون نقص من أجرهم، فالأجر يتضاعف لا يتقسّم.
نعم إن كان دعمه مما يبقى نفعه: علمٌ يُنتفع به؛ وهذا فصلُ ما بين تبرعٍ لموسم وكفالةٍ مستمرة أو وقفٍ على حلقات.
الجمعية تُعنى بالحفاظ وتشجّعهم، ومن ذلك تكريمهم في مناسبة «حصاد النور» بملفٍ توثيقي عام: تقرير حصاد النور.
تنشر الجمعية حسابات سنتها وأثر مشاريعها في التقرير السنوي؛ وهو مدخل مَن أراد أن يعرف أين جرى المال.
| باب الدعم | قيمته المعلنة | الأليق به من الأدلة |
|---|---|---|
| كفالة طالب (غراس العشر) | 60 ريالًا شهريًا / 300 للفصل / 600 للعام | الدليل 6 — الدلالة على الخير |
| كفالة حلقة كاملة | بحسب ما تُعلنه صفحة المشروع | الدليل 8 — أجر مَن تبعك |
| سهم الوالدين | 200 ريال | الدليل 4 — العمل الذي يُرى |
| برنامج صيفي (إجازتي قرآني) | مشروع موسمي في المتجر | الدليل 10 — إعانة على التبليغ |
كفالة الحلقة أوسع لأنها تشمل جماعة، وكفالة الطالب أوضح التزامًا؛ وتفاصيل مشروع الحلقة بصفحته في موقع الجمعية.
إن أردت أن تكون شريكًا في أجر كل آية تُحفظ فأقرب مصارف الأدلة العشرة دعمُ حلقة قائمة؛ تتولاها الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمركز تهامة بلّسمر وبلّحمر، المرخصة برقم 3319، بخميس مطير في منطقة عسير، تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ادعم حلقة قرآنيةكلها صدقة جارية نافعة؛ وأدلة هذا الباب تُفضّل ما كان إعانةً على علم، لأن أجره يتجدد بتجدّد القراءة والتعليم.
لم تُعلن الجمعية في صفحاتها حكمًا في ذلك، فهو مسألة فقهية تُرجع لأهل العلم؛ وقبول التبرع نظاميٌّ لا شرعي.
نعم؛ «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» (رواه مسلم 1893)، ولا ينقص من أجر المعلم والطالب شيء.
«خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» (رواه البخاري)؛ فالتعلّم والتعليم خيرُ هذه الأمة، والدعم مُعين عليهما.
لا يلزم؛ الأدلة علّقت الأجر بالدلالة على الخير والتجهيز، لا بمعرفة الشخص.
نعم إن كان مما يبقى نفعه، وهو معنى الصدقة الجارية وعلمٍ يُنتفع به.
كفالة الطالب تبدأ من 60 ريالًا شهريًا، وسهم الوالدين 200 ريال، أو «تبرع بمبلغ آخر» في المتجر.
من صفحة المشروع ومن التقرير السنوي المنشور على موقع الجمعية حيث تُنشر الحسابات وأثر المشاريع.
عشرة أدلة من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ تُثبت أن المعين على تعليم القرآن شريكٌ في أجره: تعاونٌ على البرّ، ودلالةٌ على الخير تُعطي صاحبها مثل أجر الفاعل، وتجهيزٌ يُدخل صاحبه في اسم الغازي. ومَن أراد تحويل هذا إلى مصرفٍ معلوم فليفعل من مشروعٍ معروف، ومدخلُ التحقق صفحة وثائق الترخيص.